عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.
واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.![]()
هذه العبارة كلما قرأتها فكرت فى حالى ورأيت أنى أسير فى نفس الطريق
لذلك سآخذ فترة لمراجعة أحوالى ووضع قواعد جديدة لحياتى
أسعى خلالها للاهتمام بنفسى لأكون النموذج الذى أتمناه
سأعطى مساحة أكبر لقضية حياتى وهى مرضاة ربى
سأسعى لأن يكون لى أثر فيمن حولى
سأقلل من تواجدى فى العالم الإفتراضى لأعايش العالم الحقيقى
هى خطة جديدة لتصحيح مسارى ومحاولة لإنقاذ حياتى
أفكار كثيرة تدور فى رأسى سأحاول تنظيمها وتنفيذها
أرجوا منكم الدعاء الدعاء الدعاء الدعاء الدعاء الدعاء الدعاء……………….

من المواقف المشرفة للعلماء مع الحكام موقف 






.والقافلة اختارت الطريق البرى للوصول لغزة لنشر الوعى بجرائم الاحتلال فى البلدان التى تمر بها وقد مرت القافلة بدول بلجيكا وفرنسا وأسبانيا ودول المغرب العربى ( المغرب – الجزائر- تونس - ليبيا )القافلة الآن على أعتاب مصر حيث يتوقع أن تصل إليها مساء الأربعاء لتصل إلى غزة من خلال معبر رفح الحدودى هذا إن سمح لها النظام المصرى بذلك حيث أن النظام المصرى يمتلك سجل مشرف فى منع القوافل الإغاثية حيث منع 3 قوافل مصرية من الوصول لغزة بل واعتدى على أعضائها واعتقل البعض وهى القوافل التى حركتها الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة برئاسة المستشار محمود الخضيرى فهل سيتعامل النظام مع القافلة بطريقة مشرفة تعكس التأييد الجماهيرى الجارف لغزة والقضية الفلسطينية أم سيظل النظام مستمر فى نهجه التآمرى والمشارك فى حصار الفلسطينيين والرافض لأى محاولة لفتح
فى أحد الأفلام العربية يدخل احد المرضى للدكتور النفسانى ( عبد المنعم مدبولى) ويشتكى له من أن الناس تعايره بقصره وبتقول له ياقزعة 
